رأب الشفرين: إعادة تعريف الراحة واستعادة الثقة في كل تفاصيل حياتك
يُعد رأب الشفرين في عيادة واي فيس إجراءً جراحيًا دقيقًا يهدف إلى إعادة تشكيل الشفرين الداخليين (الشفرين الصغيرين) وتحقيق توازنٍ طبيعي بينهما، بما يعزّز الراحة والانسجام الجمالي في آنٍ واحد.
تعاني بعض السيدات من تضخّم الشفرين أو عدم تماثلهما نتيجة عوامل وراثية أو بعد الولادة أو مع التقدّم في العمر، وقد يسبب ذلك انزعاجًا أو تهيّجًا أو شعورًا بعدم الارتياح أو الحرج. في واي فيس، نمنح الأولوية للراحة والتماثل والجمال الطبيعي، بما يساعد على استعادة السلاسة في الحركة وتعزيز الثقة في العلاقة الحميمة وفي الصورة الذاتية.
لمن يناسب هذا الإجراء؟
السيدات اللواتي يعانين من انزعاج بسبب تضخّم الشفرين أو عدم تماثلهما أثناء الأنشطة اليومية أو الرياضة أو العلاقة الحميمة.
من يرغبن بتجميلٍ لطيف لمظهر أكثر توازنًا وشبابًا.
من يفضّلن تحسين الراحة والثقة عبر إجراء آمن وسري ومصمّم وفق احتياجاتهن.
تحديد مُحكَم
إزالة لطيفة للأنسجة الزائدة.
راحة أكبر
تعزيز الإحساس بالارتياح والثقة.
تماثل متوازن
تحسين جمالي طبيعي ودقيق.
تعافٍ سريع
التئام أسرع مع أثر طويل الأمد.
أساسيات ما قبل وبعد الإجراء
قبل الجراحة
تساعد الاستشارة السرية على تحديد أهدافك ومناقشة الشكل والنِّسب الأنسب لتشريحك. ويشرح الجرّاح كل خطوة بوضوح لضمان شعورك بالاطمئنان والفهم الكامل.
بعد الجراحة
قد يحدث تورّم خفيف أو إحساس بالحساسية، وهو أمر طبيعي ويزول عادةً خلال أسبوع إلى أسبوعين. ويُنصح بتجنّب الأنشطة المجهدة والعلاقة الحميمة لمدة أربعة إلى ستة أسابيع لإتاحة التعافي الكامل. كما يزوّدك فريقنا الطبي بتعليمات تفصيلية للعناية بعد الإجراء لضمان تعافٍ سلس.
لماذا عيادة واي فيس؟
في واي فيس، نجمع بين الخبرة الجراحية والحساسية التي تراعي خصوصية المرأة. يُجرى كل إجراء بدقة وحسّ فني واحترام للتشريح الطبيعي — بما يضمن نتائج متناغمة شكلًا وشعورًا. كما يوفّر المكان أجواءً شديدة الخصوصية، ويقدّم فريق دعم نسائي بالكامل رعاية واطمئنانًا وثقة في كل مرحلة من رحلتك.
الأسئلة الشائعة
يتعافى معظم المرضى خلال سبعة إلى عشرة أيام، مع اكتمال الالتئام خلال أربعة إلى ستة أسابيع. قد يظهر تورّم وانزعاج خفيفان، ويمكن التحكم بهما بسهولة عبر الأدوية والراحة.
لا. تُجرى الشقوق على امتداد الثنيات الطبيعية للشفرين، وتصبح شبه غير ملحوظة بعد اكتمال الالتئام.
عند إجرائها على يد جرّاحين ذوي خبرة، تُحافَظ الحساسية بشكل كامل. وفي كثير من الحالات قد تتحسن الحساسية مع زوال الانزعاج والتهيج.
نعم، وغالبًا ما يُدمج مع شدّ المهبل أو نقل الدهون إلى الشفرين الكبيرين لتحقيق تجديد شامل.
تبدو النتائج أكثر دقة مع زوال التورّم، عادةً خلال أربعة إلى ستة أسابيع. ويظهر الشكل النهائي ناعمًا وطبيعيًا ومتوازنًا بشكل جميل.