تجميل غطاء البظر

يُعد تجميل غطاء البظر في عيادة واي فيس إجراءً جراحيًا دقيقًا يهدف إلى تقليل غطاء البظر وإعادة تشكيله بلطف، بما يعزّز التوازن الجمالي والراحة الجسدية في آنٍ واحد.

قد تعاني بعض السيدات من زيادة الجلد في هذه المنطقة، ما قد يسبب تهيّجًا أو صعوبات في العناية والنظافة أو تأثيرًا على الإحساس. ويرتكز نهجنا على الدقة واحترام التشريح الطبيعي، مع تحسين التماثل والراحة والثقة مع الحفاظ الكامل على الإحساس والحساسية.

هذا التحسين اللطيف ينسّق النِّسب في المنطقة الحميمة، ويساهم في شعور عام بالانسجام والراحة ورقّة الأنوث

لمن يناسب هذا الإجراء؟

  • السيدات اللواتي يعانين من زيادة الجلد أو عدم تساوٍ حول غطاء البظر.

  • من يرغبن بتحسين التماثل والراحة أو تسهيل العناية والنظافة.

  • من يوددن تعزيز الإحساس والثقة عبر إجراء دقيق يُنفَّذ بخبرة عالية.

تعزيز الإحساس

إبراز الملامح الطبيعية والمساعدة على زيادة الاستجابة.

تقليل الجلد الزائد

إزالة لطيفة للجلد الزائد بما يعزّز الراحة.

تعافٍ سريع

التئام خلال فترة قصيرة مع نتائج طويلة الأمد.

شقوق مخفية

ندبات محدودة ونقاط دخول دقيقة وغير لافتة.

أساسيات ما قبل وبعد الإجراء

قبل الجراحة

تُجرى الاستشارة في أجواء سرّية وداعمة لمناقشة الأهداف والتوقعات والتوازن التشريحي. ويضع اختصاصينا خطة جراحية مخصّصة ترتكز على الدقة والحفاظ على الحساسية، لضمان نهج آمن ونتائج متناغمة.

بعد الجراحة

قد يظهر تورّم خفيف أو إحساس بالحساسية، وهو أمر طبيعي ويزول غالبًا خلال أسبوع إلى أسبوعين. ويُنصح بتجنّب الملابس الضيقة والرياضة والعلاقة الحميمة لمدة تقارب أربعة أسابيع لضمان التئام سليم. كما يزوّدك فريقنا الطبي بتعليمات رعاية مفصّلة ومواعيد متابعة لدعم تعافٍ مريح وسلس.

لماذا عيادة واي فيس؟

في واي فيس، ندرك أن الإجراءات الحميمة تتطلب أعلى مستويات المهارة والخصوصية والتعامل الإنساني الراقي. يجمع جرّاحونا بين الدقة الطبية والتوازن الجمالي، لضمان نتائج طبيعية وجميلة مع انسجام وظيفي يحترم التشريح ويعزّز الراحة. ومن الاستشارة إلى مرحلة التعافي، تُدار كل التفاصيل باحترام وطمأنينة والتزام ثابت بسلامتك ورفاهك.

الأسئلة الشائعة

يحدث الالتئام الأولي لدى معظم المريضات خلال سبعة إلى عشرة أيام، بينما يكتمل التعافي خلال أربعة إلى ستة أسابيع. ويتراجع أي تورّم أو حساسية تدريجيًا خلال هذه الفترة.

على العكس؛ فبتقليل النسيج الزائد وتحسين الانكشاف، تذكر كثير من السيدات تحسّنًا في الاستجابة والإحساس الطبيعي.

لا. تُوضع الشقوق ضمن ثنيات الجلد الطبيعية، وتخف تدريجيًا لتصبح شبه غير ملحوظة بعد اكتمال الالتئام.

نعم. غالبًا ما يُجرى مع رأب الشفرين أو شدّ المهبل لتحقيق تجديد أكثر شمولًا ونتيجة متناغمة.

تلاحظ معظم المريضات تحسنًا خلال أسابيع، وتصبح النتيجة أكثر دقة وطبيعية بحلول الشهر الثالث.