حقنة أو-شوت: استعادة الإحساس وإحياء الثقة
تُعد حقنة أو-شوت في عيادة واي فيس إجراءً حديثًا وغير جراحي يعتمد على البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) للمساعدة على تعزيز الإحساس في المنطقة المهبلية والبظر، وتحسين الترطيب، وتجديد الوظيفة الجنسية بشكل طبيعي. صُممت هذه التقنية لدعم استعادة الألفة والثقة، وتحفيز تجدد الأنسجة، ومعالجة مشكلات مثل الجفاف أو انخفاض الاستجابة والإثارة.
لمن تناسب؟
السيدات اللواتي يرغبن بزيادة الإحساس وتحسين الرضا الجنسي أو تعزيز الترطيب.
من يعانين من انزعاج أو انخفاض في الاستجابة بسبب التقدم في العمر أو التغيّرات الهرمونية أو حالات طبية.
من يفضّلن خيارًا طبيعيًا وفعّالًا ومحدود التدخل لتجديد الحياة الحميمة.
تحسين صحة الأنسجة
يدعم الترطيب وجودة الأنسجة.
علاج بالبلازما الغنية بالصفائح
يعتمد على صفائحكِ الدموية الذاتية بشكل طبيعي.
إجراء سريع
غير جراحي وبفترة تعافٍ محدودة.
تعزيز الإحساس
يساعد على تحسين إحساس البظر والمنطقة المهبلية.
أساسيات ما قبل وبعد الإجراء
قبل الإجراء
تساعد الاستشارة على تحديد احتياجاتكِ وتقييم ملاءمة العلاج، مع شرح خطوات الإجراء وما يمكن توقعه من نتائج.
بعد الإجراء
قد يظهر تورّم خفيف أو حساسية مؤقتة، وغالبًا ما تزول خلال بضعة أيام. ويُنصح بتجنّب العلاقة الحميمة لمدة ثمانٍ وأربعين إلى اثنتين وسبعين ساعة. كما يقدّم الفريق إرشادات متابعة لدعم التعافي الآمن وتحسين النتائج الوظيفية.
لماذا عيادة واي فيس؟
يجمع فريقنا بين خبرة الطب التجديدي وجماليات الإجراءات الحميمة لاستعادة الإحساس والثقة بأمان. تُصمَّم كل جلسة أو-شوت وفق تشريحكِ وأهدافكِ، لضمان نتائج طبيعية متناغمة وفعّالة.
الأسئلة الشائعة
تذكر كثير من المريضات تحسنًا خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع.
الانزعاج عادةً بسيط، ويُستخدم تخدير موضعي لضمان تجربة مريحة.
تستمر النتائج عدة أشهر، ويمكن لجلسات الصيانة أن تطيل أثرها.
نعم، بما في ذلك شدّ المهبل أو رأب الشفرين أو نقل الدهون للحصول على تجديد أكثر شمولًا.
التورّم الخفيف أو الحساسية المؤقتة أمر طبيعي ويزول سريعًا.